الفصــــل الثــــاني
وصاح يخبر الأمين بخبر الباب، وكان الأمين مازال في اندفاعه منشغلاً يبحث عن هشام، حينما صدمه خبر انغلاق الباب
والتقى الصديقان وسط الفناء بسرعة بعيداً عن الجدران، وأخذ كل منهما ينظر في عيني صاحبه وقد امتلأت عيونهما بالخوف والحيرة والتساؤل. وقد بدا للأمين أن انفتاح الباب أول الأمر لم يكن وهماً، وكان وثوقه حينما استفسر من صاحبيه أمراً يؤكد الآن انغلاق الباب واختفاء هشام. وإن وراء ذلك لأحداثاً لا يعلمها إلاّ الله
وها قد بدت معالم من صدق حديث العجوز







