Archive for the ‘قصة ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج’ Category


17
January

ثمانون عاماً .. الفصل الثامن

 

الفصل الثامن

وبينما كان يهوي علق طرف جلبابه في بروز حاد لبقية من جذع شجيرة كان تحت قدميه ، وتدلى الأمين في الهواء معلقاً.. وسقط الخنجر من يده ليدخل في فم أكبر الأسود حجماً ويرشق في حلقومه مستعرضاً .. وهز الأسد رأسه بشدة محاولاً إخراج هذا الشيء من الغريب الذي دخل حلقومه

Read the rest of this entry »

7
January

ثمانون عاماً .. الفصل السابع

…الفصل السابع…

 

 

أقفل النفق على عامر .. فأدار وجهه نحو الباب وظلّ يطرقه وينادي الثعلب:ـ

أيها الثعلب الكبير لا تتركني هنا .. دعني أذهب مع أصحابي .. لاتتركني وحدي ولكنه لم يسمع جواباً وأدار وجهه نحو النفق ورأى ضوءاً خافتاً من بعيد . فمشى يتحسس خطاه في الظلام، ودخل في أرض موحلة وظلّ ينقل قدميه بصعوبة كبيرة ثم سقط على الأرض ، وكلّما همّ بالوقوف سقط مرةً ثانية، فأخذ يزحف على يديه ورجليه، وكانت الأرض كلها مغطاة بالوحل الرّطِب،

Read the rest of this entry »

27
December

ثمانون عاماً .. الفصل السادس

…الفصل السادس…

دخل هشام النفق الثاني وأغلق عليه الباب، وما إن أغلق الباب حتى زلّت قدمه وسقط على أرض لزجة منحدرة واندفع  بسرعة عظيمة وهو يتزحلق كأنه على منحدر من الجليد.. ومن الغريب أنه شعر كأن الهواء يجذبه بشدة لا يستطيع لها مقاومة.. وحاول أن يوقف نفسه فمدّ يديه حوله في كل اتّجاه ليمسك بشيء يحول دون انزلاقه ولكنه لم يجد، فأخذ يصرخ بصوت عالٍ .. فدوى رنين مخيف في النّفق لانبعاث صدى الصوت في كل مكان. واشتدّ به الانحدار اشتداداً عظيما زاد من سرعة اندفاعه

وأخيراً شعر بأنه يسقط في الهواء وأيقن أنه هالك لا محالة

Read the rest of this entry »

17
December

ثمانون عاماً .. الفصل الخامس

 

…الفصل الخامس…

أما الأمين فقد اختار له الثعلب ( النفق الأول )ـ

وهشام دخل النّفق الذي يليه، وعامر دخل النفق الثالث   ….  وتراجع الثّعلب الكبير قليلاً، ثمّ حرّك حجراً أمام الأنفاق، فقُفلت أبوابها الضخمة على الثلاثة

وما إن أغلق النفق على الأمين وكان الظلام حالكاً، حتى بدت من بعيد نقطة صغيرة مضيئة، تقبل نحوه في جلبةٍ عظيمة وضوضاء صاخبة. ثم مالبث أن اقتربت منه، فازدادت وضوحاً ، ولمّا دنت منه رآها خيولاً مضيئة وممتلئة قوة وحيوية لا تكاد أقدامها تستقر على الأرض

وقد امتطى ظهر هذه الخيول رجال تبدو عليهم الغلظة والوحشية.. ولم يمهلوا الأمين فأخذوه وأوثقوه إلى حصانين وربطوا كل رجل من رجليه بحصان وكانوا كثيرين، وتحرك الموكب والأمين يئنّ بين الحصانين من شدة الألم..

Read the rest of this entry »

16
December

ثمانون عاماً .. الفصل الرابع

 

 

…الفصل الرابع…

واهتلّ الفأر هذه الفرصة فقفز إلى كرسي الرئاسة، وما إن رأت الحيوانات كرسي الرئاسة قد شُغل حتى انتظمت في أماكنها بسرعة هائلة .. وأصبح الفأر ليس معه مساعدين، وهو يدرك ضعفه وسط هذا الحشد .. فعمد إلى الحيلة، وفضّل أن يدير شؤون القضاء دون مساعد، فأصدر أمره بالوقوف فوقف الجميع، ثم ألقى عليهم درساً يدعوهم فيه إلى طاعته فهو( الرئيس الجديد ) فقد اعتلى كرسي القضاء، ولم يمهلهم كثيراً للتفكير، بل أمرهم بالانصراف إلى أعمالهم فانصرفوا لساعتهم، ووضع حارساً بالباب وأمره ألاّ يسمح لأحد من الحيوانات بالدخول إلا بعد موافقته

وعيّن واحداً من هذه الحيوانات منفّذا للأحكام وبقي في القاعة:ـ ( الفأر على رسي الرئاسة، المساكين الثلاثة الأمين وهشام وعامر ، منفّذ الأحكام وحارس الباب )ـ

ولمّا انصرفت الحيوانات إلى خارج القاعة متّجهة إلى أعمالها، كانت تتحدث عن الحكمة والحزم اللذين استهل بهما القاضي الجديد أعماله، وقد بهرتهم سرعته في سيطرته على الحيوانات

Read the rest of this entry »

11
November

ثمانون عاما بحثا عن مخرج .. الفصل الثالث

…الفصل الثالث…

أفاق عامر وهو يئن أنيناً متواصلاً .. والمكان كله يهتزّ لصدى الصوت .. وكأنه يشارك عامراً أنينه.. وعيناه تنظران إلى سقف القبو لا تتحولان عنه .. وعلى صدره أيد حانية تهدهده ليستجمع وعيه، ومال رأسه قليلاً فالتقت عيناه بعيني الأمين تنظران إليه بشوق وحنان عظيمين وسمع صوتاً يقول له:ـ

لله الحمد على سلامتك يا عامر، وماكان هذا الصوت إلا صوت هشام ينبعث من الجانب الآخر ، وأدار رأسه فالتقت عيناه بعيني هشام منفرجاً ثغره عن ابتسامة دونها عذوبة الجمال

Read the rest of this entry »

9
November

ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج .. الفصل الثاني

 

الفصــــل الثــــاني

وصاح يخبر الأمين بخبر الباب، وكان الأمين مازال في اندفاعه منشغلاً يبحث عن هشام، حينما صدمه خبر انغلاق الباب 

والتقى الصديقان وسط الفناء بسرعة بعيداً عن الجدران، وأخذ كل منهما ينظر في عيني صاحبه وقد امتلأت عيونهما بالخوف والحيرة والتساؤل. وقد بدا للأمين أن انفتاح الباب أول الأمر لم يكن وهماً، وكان وثوقه حينما استفسر من صاحبيه أمراً يؤكد الآن انغلاق الباب واختفاء هشام. وإن وراء ذلك لأحداثاً لا يعلمها إلاّ الله

وها قد بدت معالم من صدق حديث العجوز

Read the rest of this entry »

4
November

ثمانون عاماً بحثاً عن مخرج

 

هذي القصة من رواية  (الشهيد ) صلاح حسن

أنا قريتها من زمان ..  وحبيت غيري يستفيد منها  .. لكن معظم النسخ اللي حصلتها بيدي اف .. لكن مش واضح للاسف

فقلت ابدأ اكتبها عشان تكون واضحه للكل ….وكل مرة بنزل لكم ( فصل ) حسب مقدرتي في الكتابة .. لأنها واااايد طويلة

  وخلّونا نبدأ وياكم .. ونقول بسم الله

……………………..

الفصل الأول

قال الأمين وكان صبياً متّقد الذكاء لصاحبيه هشام وعامر: لقد حدثتني جدتي بالأمس حديثاً عجيباً:ـ

روت لي قصة عن غرائب هذا الجيل الذي يقع شرق قريتنا..ذكرت لي أن بيتاً مهجوراً يقع على قمة ذلك الجبل؛ خرج منه ذات يوم رجل عجوز ابيضّ شعر رأسه.. وطالت لحيته فكادت تصل إلى بطنه، وانحنى ظهره واستند إلى عكازة من الخيزران الغليظ

وما إن وصل إلى مشارف القرية ،حتى تجمع حوله الصبيان وهم يتصايحون ويتدافعون، حتى توسط هذا الجمع الصاخب القرية، بجوار الدار العتيق، دار الشيخ عبدالرحمن

Read the rest of this entry »